كينيا (بوابة إفريقيا) 16 يناير 2026 واصلت سوق الأسهم الكينية زخمها الصعودي مع بداية عام 2026، بعد أداء قوي خلال عام 2025. فقد تجاوزت بورصة نيروبي للأوراق المالية (NSE) لأول مرة حاجز 3 تريليونات شلن كيني (23.4 مليار دولار) من حيث القيمة السوقية، مدفوعة بالأداء القوي لأسهم الشركات القيادية، وفي مقدمتها سفاريكوم، ومجموعة KCB، وبنك إيكويتي.
ويعكس هذا الصعود تنامي ثقة المستثمرين وتحولًا ملحوظًا من أدوات الدخل الثابت إلى الأسهم. وبحساب العائدات بالدولار، سجلت بورصة نيروبي ثاني أعلى أداء في إفريقيا خلال 2025، بعائد بلغ 52.2% وفق مؤشرات MSCI للأسواق الحدودية والناشئة، لتأتي بعد البورصة المصرية مباشرة.
وخلال عام 2025، ارتفعت ثروة المستثمرين بأكثر من تريليون شلن كيني (7.8 مليار دولار)، مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الأسهم في قطاعات متعددة، من الطاقة إلى القطاع المصرفي. غير أن الأسواق لم تشهد صعودًا متواصلًا، إذ أدت عمليات جني الأرباح في أواخر 2025 إلى تراجع القيمة السوقية من ذروتها فوق 3 تريليونات شلن (23.4 مليار دولار) إلى نحو 2.97 تريليون شلن (23.2 مليار دولار).
ديناميكيات القطاعات
شهد القطاع المصرفي تطورًا لافتًا مع إطلاق مؤشر خاص بالبنوك المدرجة في بورصة نيروبي، يضم 11 بنكًا، ما يعكس تزايد نضج المنتجات الاستثمارية في السوق. وفي المقابل، دخل سهم سفاريكوم، الأكبر وزنًا في السوق، مرحلة من التماسك السعري عقب نتائج مالية قوية وأنشطة مؤسسية مرتبطة ببيع حصص حكومية وتوسع في الخدمات المالية الرقمية.
الشلن الكيني وسوق الصرف
أظهر الشلن الكيني قدرًا من الصمود أمام الدولار الأمريكي في مطلع 2026، متداولًا قرب مستوى 128.95 شلنًا للدولار، وهو تحسن نسبي مقارنة بعام 2024. ويعزى هذا الاستقرار إلى عدة عوامل محلية، أبرزها التحويلات المالية من المغتربين، التي تجاوزت 650 مليار شلن (5.1 مليار دولار) خلال 12 شهرًا حتى منتصف 2025، ما دعم احتياطيات النقد الأجنبي وحدّ من تقلبات سوق الصرف.
السلع والذهب عبر بورصة نيروبي




