الصومال( بوابة إفريقيا) 16 يناير 2026 — يتجه القرن الإفريقي إلى عام انتخابي بالغ الحساسية في 2026، حيث من المتوقع أن تشهد كل من إثيوبيا وجيبوتي والصومال انتخابات قد يكون لها تأثير كبير على المسار السياسي والاستقرار في المنطقة. وتأتي هذه الاستحقاقات في وقت تواجه فيه دول الإقليم تحديات متداخلة تشمل المخاوف الأمنية، والنزاعات السياسية، والضغوط الاقتصادية.
إثيوبيا
تخطط إثيوبيا لإجراء انتخابات عامة في 1 يونيو 2026 لانتخاب أعضاء مجلس نواب الشعب، وهي عملية ستحدد قيادة الحكومة الفيدرالية المقبلة.
وتأتي هذه الانتخابات بعد سلسلة من التأجيلات، وفي أعقاب انتخابات عام 2021 التي جرت في ظل ظروف أمنية صعبة، خاصة بسبب النزاع في إقليم تيغراي. ورغم أن الحرب انتهت رسميًا، لا تزال الأوضاع الأمنية في إقليمي أوروميا وأمهرة تثير تساؤلات حول إمكانية تنظيم اقتراع سلس وشامل.
ويحتفظ "حزب الازدهار" الحاكم حاليًا بأغلبية المقاعد البرلمانية، فيما يتركز الاهتمام على كيفية إدارة العملية الانتخابية في إطار النظام الفيدرالي القائم على الأقاليم القومية.
جيبوتي
من المتوقع أن تجري جيبوتي انتخابات رئاسية خلال عام 2026، دون الإعلان عن موعد محدد حتى الآن. ويُرجّح على نطاق واسع أن يسعى الرئيس إسماعيل عمر جيله لولاية جديدة.
وتأتي هذه الانتخابات بعد تعديلات دستورية ألغت القيود العمرية على الترشح للرئاسة، وهي خطوة فُسرت على أنها تمهّد الطريق أمام الرئيس جيله، البالغ من العمر 78 عامًا، والذي يتولى الحكم منذ عام 1999، للترشح مجددًا.
الصومال


