الصومال( بوابة إفريقيا) 13 يناير 2026 قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن بلاده ألغت جميع الاتفاقيات الموقعة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية، مؤكدًا أن هذه الشراكات شكّلت تهديدًا لسيادة الصومال ووحدته الوطنية.
وقال الرئيس إن الصومال أعلنت رسميًا، يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، إلغاء جميع الاتفاقيات مع الإمارات، بسبب مخاوف تتعلق بالسيادة الوطنية ووحدة الأراضي واحترام السلطة الاتحادية، موضحًا أن القرار جاء عقب مصادقة مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة بتاريخ 12 يناير 2026 على إلغاء جميع الاتفاقيات الثنائية، بما فيها الاتفاقيات المرتبطة بالأمن والدفاع والبنية التحتية الاقتصادية.
وأوضح حسن شيخ محمود، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقديشو، أن هذه الخطوة تمثل إجراءً ضروريًا للدفاع عن مكانة الصومال كدولة واحدة ذات سيادة واستقلال، متهمًا دولة الإمارات بالتعامل مع الشأن الصومالي عبر «قنوات متعددة» تتجاوز الحكومة الاتحادية.
«طلبنا مرارًا من دولة الإمارات العربية المتحدة أن تتعامل مع الصومال كدولة واحدة موحّدة ومستقلة»، قال الرئيس.وأضاف: «لكن للأسف، لم تتصرف حكومة دولة الإمارات كدولة مستقلة بشكل كامل. وقد طالبناهم مرارًا بأن يتعاملوا معنا باعتبارنا دولة واحدة موحّدة، مسؤولة ومستقلة، وأن يوقفوا استخدام القنوات غير المباشرة للتدخل في الشأن الصومالي»
وأكد أن الصومال دخلت في علاقاتها مع الإمارات «بحسن نية»، إلا أن استمرار التعاون أصبح غير ممكن بعد تجاهل التحذيرات المتكررة، مشيرًا إلى أن قرار الإلغاء جاء نتيجة «تقييم عميق ودراسة متأنية» من قبل الحكومة.





