الصومال (بوابة أفريقيا) 13 يناير 2026 قال رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال الحاج إبراهيما ديبن إن القوات الصومالية نجحت في دفع مقاتلي حركة الشباب إلى التراجع أكثر من 100 كيلومتر عن مواقع استراتيجية، ضمن هجوم واسع أسفر عن استعادة مدن من بينها سبيب-عانولي وبريرى وأودويغلي.
وقال السفير الحاج إبراهيما ديين، الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي ورئيس بعثة AUSSOM، في مقابلة حصرية مع «دوان أفريكا»، إن المكاسب التي تحققت في إطار عملية «العاصفة الصامتة» تمثل نقطة تحول في الحرب ضد الحركة المسلحة، لكنه حذّر في الوقت ذاته من استمرار تهديد الخلايا النائمة داخل المدن.
وأضاف ديين: «نعمل جنبًا إلى جنب مع القوات الوطنية الصومالية في التخطيط والتنسيق وتنفيذ العمليات. لقد تم دفع حركة الشباب إلى الوراء بشكل كبير، ونواصل العمل بلا كلل حتى هزيمتها».
وأوضح رئيس البعثة أن التحسن الأمني بات ملموسًا، إذ مضت مقديشو ثلاثة أشهر دون تسجيل هجمات بقذائف الهاون، كما لم تتعرض أي مواقع للجيش الوطني الصومالي للاجتياح من قبل الحركة خلال هذه الفترة، في تحول لافت مقارنة بسنوات سابقة كانت تشهد هجمات معقدة ومتكررة على القواعد العسكرية.
وقال: «رغم التقدم الكبير الذي أحرزناه، لا تزال هناك خلايا نائمة في المناطق الحضرية، ولا تزال الحركة قادرة على تشكيل تهديد خطير. إلا أن الزخم الحالي قلّص بشكل واضح قدرتها على تنفيذ هجمات واسعة النطاق».






