تركيا (بوابة إفريقيا) 10 يناير 2026 – قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة قادت بنجاح ما وصفه بـ«احتواء دبلوماسي عالي المخاطر» لمنع موجة اعتراف دولي بإقليم صوماليلاند، عقب الخطوة الإسرائيلية المثيرة للجدل بالاعتراف به.
وفي مقابلة خاصة مع قناة TRT Haber مساء الجمعة، أوضح فيدان أن تركيا نفذت حملة تفاوض مكثفة استهدفت عواصم غربية وقوى إقليمية، بهدف ضمان ألا تحذو دول أخرى حذو إسرائيل التي أعلنت في أواخر ديسمبر 2025 اعترافها بصوماليلاند.
وأكد فيدان أن الهدف الأساسي لأنقرة خلال العام الماضي كان إبقاء مساعي صوماليلاند للسيادة في إطار العزلة الدولية، مشيرًا إلى أن دبلوماسيين أتراك عملوا خلف الكواليس لتأمين التزامات من دول كانت «مترددة» بشأن الاعتراف بالإقليم.
وقال فيدان: «تفاوضنا على نطاق واسع مع الغرب، وبذلنا جهدًا جادًا لمنع أي دولة أخرى من الاعتراف [بصوماليلاند]»، مضيفًا أن الدول التي كان يُتوقع أن تقدم على الاعتراف امتنعت عن ذلك حتى الآن، معربًا عن أمله في أن تواصل هذا الموقف مستقبلًا.
وترى تركيا، التي تُعد أحد أبرز الداعمين العسكريين والاقتصاديين للصومال، أن منع الاعتراف ضرورة لـ«البقاء الإقليمي»، معتبرة أن أي خطوة لتكريس انفصال صوماليلاند المعلن من طرف واخد عام 1991 قد تطلق «تأثير الدومينو» الذي يهدد بتفكيك الدولة الفيدرالية في مقديشو.




