كينيا، 17 يناير 2026 حافظ الذهب على مكانته كأحد أبرز الأصول أداءً مع بداية عام 2026، مستندًا إلى موجة صعود قوية بدأت في 2025. وارتفعت الأسعار فوق 4,600 دولار للأونصة في التعاملات المبكرة، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية وتجدد الطلب على الملاذات الآمنة. ويربط محللون هذا الارتفاع بتزايد النفور من المخاطر في ظل الصراعات السياسية وعدم اليقين بشأن السياسات النقدية العالمية.
وساهم الطلب القوي من البنوك المركزية التي تواصل زيادة احتياطياتها من الذهب، إلى جانب تدفقات كبيرة من المستثمرين الأفراد إلى صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب، في تعزيز الأسعار. وتتوقع مؤسسات مالية كبرى استمرار الزخم خلال 2026، مع ترجيحات بوصول الأسعار إلى 5,000 دولار للأونصة أو أكثر بنهاية العام إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية وبقيت العوائد الحقيقية منخفضة.
النفط: تقلبات وحساسية للأحداث
شهدت أسعار النفط تقلبات ملحوظة في مطلع 2026، متأثرة بالتطورات الجيوسياسية وتغير توقعات الطلب. فقد سجل خام برنت وغرب تكساس الوسيط ارتفاعات تجاوزت 2% في أوائل يناير مع تفاعل الأسواق مع مخاوف تتعلق بالإمدادات.
غير أن بيانات الجلسات أظهرت أيضًا ضغوطًا هبوطية مع تقييم المتعاملين لآفاق الطلب ومستويات المخزون في ظل وفرة المعروض. وتشير تحليلات إلى أن ضربات أمريكية واضطرابات في دول منتجة مثل فنزويلا رفعت علاوات المخاطر مؤقتًا، قبل أن تحد مخاوف تراجع الطلب من مكاسب الأسعار.
ويظل اتجاه النفط متوسط الأجل مرهونًا بإشارات الطلب من الصين وكبار المستهلكين الآخرين، إضافة إلى قرارات تحالف «أوبك+».
سوق العملات: قوة الدولار وتباين السياسات
تأثرت أسواق الصرف الأجنبي بتباين سياسات البنوك المركزية وتغير شهية المخاطر. فقد حافظ الدولار الأمريكي على مستوياته المرتفعة لعدة أسابيع، مدعومًا ببيانات اقتصادية قوية وتراجع توقعات خفض وشيك لأسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي.
وتعكس تحركات أزواج العملات الرئيسية الفجوات في السياسات بين الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان. ويظل وضع الدولار كملاذ آمن، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن مسار الفائدة، من أبرز محركات التدفقات في سوق العملات.
العملات الرقمية: تماسك وحذر



