مقديشو ( بوابة إفريقيا) 15 بناير 2025 تولّى جاستن ديفيس، يوم الخميس، مهامه قائمًا بالأعمال بالإنابة (Chargé d’Affaires) و رئيس البعثة الأمريكية بالإنابة في سفارة الولايات المتحدة بمقديشو، في أول تعيين دبلوماسي أمريكي للصومال منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وأعلنت السفارة الأمريكية التعيين عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أن ديفيس سيعمل على ضمان «استمرارية الانخراط الدبلوماسي الأمريكي» مع الصومال، إلى جانب دفع المصالح الأمريكية «بما يتماشى مع أولويات إدارة ترامب القائمة على مبدأ أميركا أولًا».
ويأتي هذا التعيين في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، من بينها تداعيات الصراع المستمر في البحر الأحمر، واعتراف إسرائيل مؤخرًا بإقليم صوماليلاند، وهي خطوة أثارت توترًا في العلاقات بين مقديشو وتل أبيب.
ويركّز نهج «أمريكا أولًا» عادة على المصالح الأمنية المباشرة، وفعالية جهود مكافحة الإرهاب، والتدقيق في برامج المساعدات الخارجية. وبالنسبة للصومال، قد يعني ذلك إعادة تقييم المليارات من المساعدات الأمريكية التي قُدّمت على مدى عقدين، إلى جانب مطالب متزايدة بتحقيق قدر أكبر من المساءلة في الحرب ضد حركة الشباب.


