أوغندا، 20 يناير 2026 تصاعدت التوترات السياسية في أوغندا بشكل حاد بعد أن هدد الجنرال موهوزي كاينيروغابا، قائد قوات الدفاع وابن الرئيس يوري موسيفيني، علناً زعيم المعارضة روبرت كياغولاني سينتامو، المعروف باسم "بوبي واين"، في سلسلة من المنشورات التحريضية عبر الإنترنت عقب انتخابات رئاسية متنازع عليها.
وفي رسالة نُشرت في وقت متأخر من يوم الاثنين على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أعلن الجنرال موهوزي، الشخصية ذات النفوذ الطاغي في المؤسسة الأمنية الأوغندية، أنه يمنح بوبي واين 48 ساعة لتسليم نفسه للشرطة في أعقاب انتخابات الأسبوع الماضي المثيرة للجدل، وهدد بالتعامل معه كـ "خارج عن القانون أو متمرد" في حال فشله في الامتثال.
وكتب موهوزي، مشيراً إلى واين بلقب مهين: "أمنحه 48 ساعة بالضبط لتسليم نفسه للشرطة. إذا لم يفعل، فسنتعامل معه كخارج عن القانون/متمرد وسنتصرف معه وفقاً لذلك".
وفي نفس سلسلة المنشورات، زعم قائد الجيش أن قوات الأمن قتلت 22 عضواً من "منصة الوحدة الوطنية" (NUP)، حزب واين، في عمليات أخيرة، وأضاف أنه "يصلي بأن يكون رقم 23 هو كابوبي (واين)"، وهي تعليقات لاقت انتقادات واسعة لاعتبارها احتفاءً بالعنف ضد الخصوم السياسيين.
كما سعى موهوزي إلى النأي بتصريحاته المثيرة للجدل عن والده، قائلاً إن إنذاره هو "تصرف شخصي تماماً"، رغم أن المنتقدين يرون أن هذه التعليقات تعكس قمعاً أوسع تمارسه الدولة.
من جانبه، رفض بوبي واين الإنذار ورد بتحدٍ، متهماً قوات الأمن بمداهمة منزله وتعريض سلامة أسرته للخطر.
وفي رسالة متلفزة من مكان غير معلوم، وصف واين عملية ليلية تم فيها قطع التيار الكهربائي وتعطيل كاميرات المراقبة أثناء الحادثة، وقال: "لقد أمرتم بمداهمة منزلي لإيذائي"، زاعماً أن تصرفات الأجهزة الأمنية تشكل "فظائع ضد شعب أوغندا". وأضاف أنه "سيظهر مجدداً عندما يقرر ذلك"، محذراً من أن تصرفات الدولة ستكون لها عواقب طويلة المدى.



